في عالمٍ يزداد فيه الشك وتقل فيه الطمأنينة، يأتي كتاب "بِيَقِين" للكاتب أدهم شرقاوي ليعيد إلى القلوب سكونها، وإلى الأرواح يقينها، بأسلوب أدبي عميق مغموس بالإيمان والتأمل. هذا الكتاب ليس مجرد خواطر، بل هو دفء مكتوب، يهمس في أذنك حين يعلو ضجيج الحياة، ويُعيد ترتيب الفوضى بداخلك دون أن يأمرك، فقط بكلمات تلامس القلب وتُذكرك بأن الله أقرب، وأن لكل ألم نهاية، ولكل ضيق فرج. أدهم شرقاوي، بأسلوبه الشاعري المتفرّد، يُخاطب القارئ كأنه يعرفه شخصيًا، يُطبطب على قلبه، ويهمس: "كن كما أنت… وامضِ بيقين أن ما كتبه الله لك، أجمل مما تتخيله."
مميزات الكتاب: لغة هادئة وعميقة تُناسب لحظات الصفاء والاعتكاف الذاتي
تأملات إيمانية قصيرة تُقرأ في أي وقت
تصميم أنيق وغلاف مميز يجعل منه هدية مثالية
مناسب لكل الأعمار والخلفيات
لمَن هذا الكتاب؟
-لمن أرهقته الأسئلة الوجودية والقلق
-لمن فقد شيئًا عزيزًا ويبحث عن السلوى
-لمحبي أسلوب أدهم شرقاوي الهادئ والحكيم
-لهدية ذات معنى عميق في مناسبات روحية أو شخصية
- الكاتب: أدهم شرقاوي
- النوع: أدب روحي
- نبذة: تأملات إيمانية تعيد الطمأنينة للقلوب وتقدم السلوى للأرواح.
- مناسب لـ: من يعاني من الأسئلة الوجودية والقلق.
- من فقد شيئًا عزيزًا.
- محبي أسلوب أدهم شرقاوي.